بطلة الرواية رهام التي تتحدث عن تحولات نفسية و اجتماعية تعرضت لها أثناء نشاطها في الوسط الثقافي السوري، لتصدم بشاب يدعى قاسم لا تعنيه المرأة كثيراً في ذاك الوسط وهذا ما لفت انتباهها، حيث تدور قصة لقائهما مصادفة في أحد المهرجانات الثقافية، لتكتشف مع الأيام إعجابها تدريجياً به، فتتواصل معه عبر رسائل الإيميل والجوال، ثم تكتشف براعتهُ المجازية في اللغة، تسقط أسيرة إغوائه السوريالي في شعريّة رسائله، من ثمّ تشاء الأقدار أن تفرقهما لأن قاسم يقطن في الشمال وهي تقطن في الوسط.. وذلك كناية عن بُعد اجتماعي شاسع كاختلاف أديان وتقاليد أسريّة.
وانتهت بنقطة

