تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

وبيننا أنثى

وبيننا أنثى

لا اعرف ما كان يشع من عين كريم في تلك اللحظه لم يكن غضبا فقط ولا قلقا فقط كان اشياء اخرى تحترق اشعلت رائحتها في انوثتي نشوة عارمة كان امرا عاديا ان يقوم الاخ بايصال شقيقتة وصديقاتها في القطيف كان امرا عاديا ان يذهب بهم للمجمعات التجارية او المنتزهات افلا يكون عاديا في لندن يا ترى ام انه لم يكن عاديا فقط في نظر كريم وفي وسط الهدوؤء قال تصبحين على خير وذهب وتركني اتخبط في صخب مالم يقلة لا جما لكل ما رايتة في عينية ما بين ذهابا ودقت الباب الثانية كانت دقائق معدودة لكائن المسافة بيني وبين الباب اميال عديدة كيف تفجر شوقي له مجدد وكيف استطاع ان يحيا ببساطه بعد عملية واد استنزفت مني طاقتي وقدرتي على التوسد على الاحلام ولكن لم يكن هو خلف الباب دفعتني لمار واغلقت الباب وشراراة الحقد تحرق جلدها متقده بجمراة من الغيرة.