ولكني مشتاق رواية تغوص في واقع الحب..تدور أحداثها في فلك المشاعر التي تتملك الإنسان وقتما يصبح رهينا لموضوع الحُب ومشاعره. الإهداء: إلى كل مفجوع بحب..إلى كل القلوب المنكسرة..وحده الحب الألم الذي كلما صفعنا ازددنا رغبة بالحصول عليه.