“هاملت”، “عطيل”، “الملك لير”، و”ماكبث” هي أسماء جسدت في لحظة ولادتها المآسي الكبرى عند شكسبير ولكنها غادرت زمانها وحتى مكانها منسرحة في الأعمال النقدية والمسرحية في عالم الأدب العالمي. هذه الأسماء زرعها شكسبير في تربة أعماله المسرحية الخصبة لتنبت أفكاراً ودراسات وأعمال مسرحية يتردد صدى نجاحاتها في أروقة الصالات السينمائية وعلى خشبات المسارح العالمية.
وليم شكسبير الماسي الكبرى
