رواية تبدو مستحيلة .. ترصد لحظة فارقة يتكثف عندها الزمن لتستطيل إلى سنة كاملة لبطلها “سليمان” المحبوس بلا ذنب اقترفه داخل سرداب/سجن .. يتعرف فيه على رفيقي سجنه “هادي” و”حاكم” .. ويخرج بعد أن قضى عامًا كاملاً ..هكذا
البراعة في هذه الرواية تجلَّت في الحذف .. وعلى الرغم أن الرواية 400 صفحة إلا أنها استطاعت أن تدور في الزمان والمكان باحتراف، لتحكي ذلك العهد البائد في العراق في زمنٍ مضى .. هو زمن الثورة، وهؤلاء الرجال الذين يسمون أنفسهم “أمن الثورة” ويقضون على حياة أشخاصٍ أبرياء باللاشتباه المجرد وباسم حماية الثورة!
كان دالاً جدًا ما قاله صديق “سليمان” له بعد أن كفله، نحن كلنا في العراق كافل ومكفول!!! هكذا هي النظم العربية السلطوية القامعة للشعوب..
وما يحدث بالأمس، يتكرر اليوم، وربما يعاد غدًا!!ا
يحدث أمس
