تأملته وهو يجيب على أسئلتها في لحظات كانت تبدو عليه الجدية والتأمل العميق، وفي لحظات أخرى تشرق ابتسامته وتشع من وجهه بسعادة الطفل البريء عيناه سوداوان فيهما بريق يتكلم ويضحك ويحرك يديه وجسمه بحيوية لم أشعر بأي تصنع في كلامه، ابن يخاطب أمه وأباه في هذه الجلسة الطارئة التي جمعته بنا، وهو على وشك الرحيل، تاركا ما عاشه وراءه.
يوميات روائي رحال
