يحتفي الروائي أمير تاج السر في رواية ’366′ بطريقته الخاصة جدا بتلك القصة الشهيرة في تراثنا الأدبي العربي والمعروفة’بـ’قيس وليلى’ حين نشب حب ليلى أظافره عميقة في قلب قيس بن الملوح فمزقه من الداخل فقضى قيس زمنا أخيرا من عمره يناجي ويطوف ويبحث عن التي سكنت فؤاده ولن تبرحه أبدا.
فظل ينشد حرقته وأرقه وهو يجري وراء القبض عمن تسعد حياته، لو قدر لها أن تكون معه بدون قيود القبيلة وموانعها التي تزيد كيانه احتراقا فينتهي به مصير عشقه لليلى بالتيه في الصحراء والتلاشي في فضائها العاري والحارق إلى أن صار جثة هامدة تحمل وشم حب لم يفارق كيان صاحبها ولو في لحظة صغيرة…
366
