المعلومات الشخصية:
| الاسم الكامل: | زينب أحمد حفني .. الشهرة: زينب حفني |
| مكان الولادة وتاريخها: | مدينة جدة في عام 1961 |
| الجنسية: | سعودية |
السيرة الحياتية:
حصلت على بكالوريوس في الدراسات الاسلامية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1993. بدأت العمل في الصحافة عام 1987، تنقلت في عدد من الصحف السعودية، وكتبت في عدة مجلات عربية من ضمنها مجلة (صباح الخير) المصرية، ومجلة (الرجل) اللندنية. تعد من أوائل الكاتبات السعوديات اللاتي كتبن مقالا أسبوعيًا بصفحات الرأي في صحيفة (الشرق الأوسط الدولية) على مدى خمس سنوات، كما كتبت مقالا أسبوعيًا بصفحات وجهات نظر في صحيفة (الاتحاد) الإماراتية على مدى تسع سنوات. تتسم مقالاتها بالجرأة، وفيها بُعد اجتماعي وإنساني وسياسي . أول أديبة سعودية تتحدث عن المسكوت عنه من خلال مجموعتها القصصية (نساء عند خط الاستواء). تُصنّف زينب حفني كواحدة من أهم الأديبات العربيات المعاصرات اللائي أثرين الساحةَ الأدبية العربية بإبداعاتهن، حسب رأي الكثير من النقاد العرب.
النتاج الروائي:
- “الرقص على الدفوف”، 1998.
- “لم أعد أبكي”، 2003.
- “ملامح عام”، 2006.
- “سيقان ملتوية”، 2008.
- “وسادة لحُبّك”، 2011.
- “هل أتاكَ حديثي”، 2012.
- “عقل سيّئ السمعة”، 2015.
- “الشيطان يحب أحيانًا”، 2017.
- “بالأمس كنت هنا”، 2020.
النتاجات الأخرى:
- “رسالة إلى رجل”، 1993.
- “قيدك أم حريتي”، 1994.
- “نساء عند خط الاستواء”، (مجموعة قصصية)، 1996.
- “هناك أشياء تغيب”، 2000.”
معلومات أخرى (جوائز، ندوات، استضافات.. إلخ):
- شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2000م من خلال لقاء مفتوح مع الجمهور المصري حول مجمل أعمالها. وفي نفس العام تمَّ استضافتها بدمشق من خلال الصالون الأدبي الذي تقيمه في بيتها الدكتورة «جورجيت عطية» وتحرص من خلاله على استضافة شخصيات ثقافية متنوعة الاتجاهات.
- شاركت في ملتقى المرأة والكتابة بمدينة آسفي بالمغرب عام 2004م من خلال ورقة تحمل عنوان «حكايتي مع الحرف».
- شاركت في الندوة النسوية الأولى «المرأة والإبداع والتاريخ» بمحاضرة «المرأة ودورها في صنع التاريخ»، بجانب أمسية شعرية، في جامعة القاضي عيّاض/بني ملال/المغرب بأبريل عام 2005
